فيروس كورونا يستنفر العالم . فيروس كورونا فصيل كبيرة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات بشكل رئيسي و مكمن الخطورة في أنها يمكنها أن تصيب الإنسان بالعدوة و ذلك في بعض الأحيان عن طريق الجو أو ملامسة أجسام الملوثة و غالبا ما ترتبط بنزلات البرد خاصتا في فصل الشتاء.
تسبب نوعان من فيروسات كورونا في أوبئة خطيرة و أولها متلازمة الإلتهاب التنفسي الحاد أو فيروس سارس بين 2002 و 2003 و أوقع 8000 مصاب توفي 10% منهم وبينهم نحو 350 في الصين. أما الثاني فهو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو ما عرف بفيروس مارس و اكتشف عام 2012 في منطقة الشرق الأوسط. نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي ظهرت حالات إلتهاب رئوي حاد في الصين و رصد فيروس كورونا في سوق في مدينة أووهان وهي عاصمة مقاطعة خوباي و يبلغ عدد سكانها 11 مليون وفي 7 من يناير كشف عن كورونا جديد و سجلت لاحقا أول حالة وفاة لمصاب كان يعاني من إلتهاب رئوي حاد . تنتمي السلالة الجديدة من الفيروس إلى العائلة الموسعة من كورونا وعددها 6 وتستهدف الإنسان مباشرتا و هي من الفيروسات التاجية التي تهاجم عادتا الجهاز التنفسي و يعتقد أن مدة حضانة الفيروس هي 7 أيام و قد تصل إلى 14 يوما أو أكثر . الفيروس يهدد أساسا من يعانون ضعفا مناعيا إضافتا إلى الرضع و كبار السن و يمكن أن ينتقل من شخص إلى أخر بالإتصال عن قرب مع الشخص المصاب تتمثل بوادر أعراض المرض في ضيق وصعوبة في التنفس و السعال و صداع في الرأس والتهاب رئوي وفشل في الكلى و تعد الحمة من أكثر الأعراض شيوعا , لوقف إنتشار الفيروس وضعة مطارات دولية عديد الكمرات الحرارية لقياس درجة حرارة القادمين من الصين مع فرض الحجر الصحي على الأشخاص المصابين بالحمى , اتخذت الصين إجرائات بعزلها أكثر من 50 مليون شخص و أغلقت مدينة أووهان ومدن مجاورة في مقاطعة خوباي ودفع إنتشار المرض منظمة الصحة العالمية لإعلان حالة الطوارئ العالمية . أدى ذلك لتعجيل وقف الرحلات الجوية بين دول عديد عبر العالم و الصين و تشديد قيود دخول الصينيين إلى أرضيها . يمكن ملاحظة التطور السريع للمرض خصوصا في الصين من نحو 280 في 20 من يناير إلى 100 حالة و ذلك في بضعة أيام فقط , أضحى العالم الآن يتحدث عن آلاف الإصابات و مئة الوفيات . 99 % من الإصابات في الصين في حين يظهر أن الإصابات المؤكدة في مختلف الدول في قارة آسيا و أوروبا و أمريكا هي أقل بكثير. يستمر إنتشار فيروس كورونا مثيرا ذعرا عالميا متزايدا و يستمر البحث عن لقاح مضاد له
Commentaires: 0
Enregistrer un commentaire